بوتفليقة يبحث مع ماكرون التعاون الثنائي والقضايا الأمنية والإقليمية

أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مباحثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تناولت التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية والإقليمية.

و صرح ماكرون عقب اللقاء بأنه بحث مع بوتفليقة العديد من القضايا الثنائية بخصوص الإرادة المشتركة في تعزيز العلاقات الاقتصادية إلى جانب قضايا سيتم إيجاد حل لها خلال الدورة الـ4 للجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى الجزائرية الفرنسية المقررة اليوم (الخميس) في باريس بين رئيسي وزراء البلدين.

وأكد الرئيس الفرنسي أنه يريد أن تساعد فرنسا إلى جانب الجزائر شباب الجزائر على النجاح.

وقال إن “مهمتنا هي المضي نحو الأمام واتخاذ قرارات مهيكلة للأشهر القادمة والسنوات القادمة لا سيما في المجال الاقتصادي والأمن الجماعي”.

وبشأن الماضي الإستعماري الفرنسي في الجزائر، أكد ماكرون أن مواقفه تجاه هذه القضية لم تتغير في فتح صفحة “مستقبلية” في العلاقات بين البلدين.

وأكد الرئيس الفرنسي على إرادة البلدين في تعزيز تعاونهما في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب لا سيما في شريط الساحل الصحراوي.

وقال ماكرون إن “الجزائر وفرنسا اتفقتا على تعزيز تعاونهما في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب لا سيما في شريط الساحل الصحراوي حيث نعمل معا”.

كما تناولت المباحثات القضايا الإقليمية وإرادة البلدين في “إيجاد حل ملائم” للأزمة الليبية.

وأكد ماكرون أن استقرار ليبيا “موضوع نعمل عليه أيضا في ظل مبادرات من فرنسا”، مشيرا إلى أن التدخل العسكري الذي قادته فرنسا في 2011 في ليبيا قد “أزم” الوضع.

وقال إنني “لا أظن أن سياسة التدخل العسكري يمكن أن تحل الأزمات عندما لا تكون في سياق إستراتيجية سياسية، بل بالعكس فهي تأزم الوضع”.

وأضاف ماكرون “آمل أن تتحقق خلال الأسابيع القادمة في ليبيا اتفاقات مؤسساتية وحوار بين مختلف التيارات السياسية من أجل احترام الدستور”.

وأعرب عن دعمه لتنظيم انتخابات في الأسابيع المقبلة “في ظل احترام الدستور الليبي”.

الاقسام: أهم الاخبار,الدولية والاقليمية