ملزمة الأسبوع (لا عذر للجميع أمام الله)

ملزمة الأسبوع: لا عذر للجميع أمام الله

محاظرة ألقاها الشهيد القائد السيد حسين بدر، الدين الحوثي عليه السلام في صعده بتاريخ 21 ذو الحجة من العام 1422 للهجرة.

قال في بعضها : ((…..عندما أقول لك عن وجود الأمريكيين: هم دخلوا عسكر ومعهم أسلحة ودخلوا بقطع من الأسلحة إلى اليمن، هم ماذا يريدون أن يعملوا؟ هم يشكلون خطورة على اليمن فتقول لي: لا.. هم جاءوا من أجل أن يحاربوا الإرهاب ويساعدوا الدولة اليمنية في محاربة الإرهاب. ألست هنا تقبل كلام اليهود أكثر مما تقبل كلامي، وأنت تسمع أنهم دخلوا بشكل عساكر ومعهم أسلحة وسفن حربيه قريبة من الساحل، أهكذا يعمل الناس الذين يقدمون خدمة؟ وهل تَعَوَّد الأمريكيون على أن يقدموا خدمة لأي أحد من الناس؟!.

إذا كانوا يريدون أن يقدموا خدمة لماذا لا يقدمون خدمة للفلسطينيين يفكون عنهم هذا الظلم الرهيب الذي تمارسه إسرائيل ضدهم؟ لماذا لا نقول هكذا لأنفسنا؟ أنتم أيها الأمريكيون تريدون أن تقدموا لنا خدمة مما يدلنا على أنكم كاذبون أنكم لو كنتم تريدون أن تقدموا خدمة لأحد لقدمتم خدمة للفلسطينيين المساكين الذين يُذبحون كل يوم على أيدي الإسرائيليين وتدمر بيوتهم وتدمر مزارعهم.
أو أنهم يحبون اليمنيين أكثر؟ هم يحبونا أكثر؟ هم – فعلًا – سيعملون على أن يقدموا لنا خدمة؟ وأنه أزعجهم جدًا أن هناك ثلاثة إرهابيين، أزعجهم جدًا هذا؛ لأن الرئيس قال: (ونحن عانينا من الإرهاب). قالوا: ابشر بنا نحن سنأتي لنساعدك على أساس أن لا تعاني لا أنت ولا الأحباب في اليمن، نحن نحبكم! الله يقول: {هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ} (آل عمران: من الآية119) {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ} (البقرة: من الآية105) {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} (المائدة: من الآية82) هكذا يقول: أنهم أعداء، وأنهم لا يحبوننا، وأنهم يعضون أناملهم من الغيظ حنقًا وحقدًا علينا، ثم نعتقد بغبائنا أنهم جاءوا ليقدموا خدمة لنا.!
وكلما حاولنا نتحدث مع الناس تجد أن التبرير الذي قدموه هم هو مقبول أكثر من كلام أي شخص من علمائنا. [لا، لا، هم قالوا جاءوا من أجل يكافحوا الإرهاب، من أجل ألا نعاني من الإرهاب] وهم دخلوا بأسلحتهم.
طيب لا بأس بهذا افترض أنك أنت الآن لم تفهم إذًا افترض كم سيبقون وهم يريدون أن يكافحوا الإرهاب؟ احسب لهم سنة على أطول شيء احسب لهم سنة. ما هم في خلال سنة يمكنهم أن يكافحوا الإرهاب ثم يعودوا؟ إذًا انتظروا من بعد سنه هل سيرحلون؟ هل سيغادرون؟ أم أنكم سترون أشياء أخرى، وسترون إرهابًا آخر. هم سيصنعون إرهابًا هم، سيفجرون على أنفسهم، ويفجرون على أشياء قريبه من حولهم، وحتى إذا ما أرادوا أن يضربوك سيجعلون أحدًا من أفراد القاعدة يزور منطقتك ثم يقولون: إذًا عندك واحد من القاعدة أنتم في بلادكم واحد من القاعدة أكيد، إذًا أنتم تدعمون الإرهاب وتساندوا الإرهاب وأنتم تحتضنون الإرهاب.
القاعدة الذين قالوا بأنهم ضربوها في أفغانستان اتضح أنهم لم يضربوهم وأنهم ما زالوا بخير؛ لأنهم بحاجة إليهم ليوزعوهم فيما بعد.
تكلم الرئيس مرة كلامًا مضحكًا عندما سألوه عن أسامة كيف إذا جاء إلى اليمن؟ قال: أنتم حاولوا أن لا يجيء، حاولوا وأنتم عدة دول حاولوا أن تمسكوه لا يخرج، تستطيعوا! قد هو خائف أنهم سيحاولوا يوصلوه اليمن هم، سيحاولوا أن يوصلوا أسامة اليمن ثم يقولون: هه أسامة!! إذًا هناك علاقة بين اليمنيين وأسامة هذا اليمن منبع الإرهاب. دجوا أبوهم… ))

مزيدا حول ذلك وحول ما طرحه السيد في تلك الملزمة يمكنكم قراءة الملزمة كاملة بعد تنزيلها بالضغط على الرابط التالي:

 

لا عذر للجميع أمام الله

الاقسام: برنامج رجال الله,ثقافة المسيرة القرآنية