الحسد

 

 الحاسد :هو الذي يتمنى زوال النعمة عن صاحبها و إن لم يردها لنفسه.
والحسد من الأمراض العظيمة للقلوب.

فإن الحسود يبتلى في الدنيا و الآخرة بعذاب شديد و لا يخلوا من غم أو ألم .
روي عن النبي(صلى الله عليه و آله)قوله:《أقل الناس لذة الحسود》

و روي عن أميرالمؤمنين(عليه السلام《الحاسد يظهر وده في أقواله و يخفي بغضه في أفعاله فله إسم الصديق و صفة العدو.》و 《الحسد شر الأمراض》.

 

نتائج الحسد

1-عذاب و حسرة و تألم للإنسان نفسه.
عن الإمام(علي عليه السلام): 《الحسود كثير الحسرات متضاعف السيئات.》

2-مرض الجسد
عن الإمام(علي عليه السلام):《الحسد عيب فاضح و شجى فادح لا يشفى صاحبه إلا بلوغ أمله فيمن يحسده.》

3-شقاء في الدنيا و الآخرة:
عن الإمام علي(عليه السلام):《ثمرة الحسد شقاء الدنيا و الآخرة.》

4-إنخفاض المنزلة و إنحطاط المرتبة و نفور الناس من الحاسد :
قال الإمام علي(عليه السلام):《من ترك الحسد كانت له محبة عند الناس.》

5-الضرر للنفس:
عن الإمام الصادق(عليه السلام):《الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود كإبليس أورث بحسده لنفسه اللعنة و لآدم (ع)الإجتباء….》

6-الحزن و الهم:عن الإمام على(عليه السلام):
《ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد ،نفس دائم و قلب هائم و حزن لازم.》
7-ذهاب حسناته و غضب الله عليه:
عن رسول الله(صلى الله عليه وآله):《إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.》

 

 

الاقسام: اهل البيت عليهم السلام,دروس ودراسات