[:ar]داعش الاولى -السفاح المنصور المسمى بالداونيقي لعنة الله[:]

[:ar]سنة 146هـ بناء المنصور الدوانيقي مدينة بغداد، وأمر بوضع السادات من سلالة فاطمة(عليها السلام) في أعمدتها وجدرانها بأن تبنى عليهم وهم أحياء .

السفاح المنصور المسمى بالداونيقي لعنة الله

سمي المنصور لعنة الله بأبي الدوانيق والدوانيقي أسباباً ، يجمعها حرصه على المال وبُخله رغم أنه جمع ثروات لم يجمعها خليفة قبله ، وبنى بغداد ، وقام بمشاريع كبيرة ! لكنه كان مفرطاً في بخله !

وكان من صفاته الكذب والسرقة والأنانية والتجبر ، أن يصير قاتلاً ! فإن كانت عميقة في شخصيته صار مدمناً على سفك الدماء وكذا ادعائة بالالوهية لعنة الله
حاقدا متجبرا غل حقدة على سلالة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها سفك في عصرة الاف الدماء الطاهرة فتوصف بصفات الفراعنة لعنه الله فاباح دماء ذرية محمد واذاقهم انواع العذاب وكان في يوم السادس من ربيع الثاني ان ارتكب من جملة جرائمة المتفرعنة انه
لما بني الأبنية ببغداد ، جعل يطلب العلوية طلباً شديداً ، ويجعل من ظفر منهم في الأسطوانات المجوفة المبنية من الجص والآجر ! فظفر ذات يوم بغلام منهم حسن الوجه ، عليه شعر أسود من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام) ، فسلمه إلى البناء الذي كان يبني له وأمره أن يجعله في جوف أسطوانة ويبني عليه ووكل عليه من ثقاته من يراعي ذلك حتى يجعله في جوف أسطوانة بمشهده ! فجعله البناء في جوف أسطوانة فدخلته رقه عليه ورحمه له ، فترك الأسطوانة فرجه يدخل منها الروْح ، فقال للغلام: لا باس عليك فاصبر فإني سأخرجك من جوف هذه الأسطوانة إذا جن الليل ، فلما جن الليل جاء البناء في ظلمه فأخرج ذلك العلوي من جوف تلك الأسطوانة وقال له: إتق الله في دمى ودم الفعلة الذين معي وغيب شخصك فإني إنما أخرجتك ظلمة هذه الليلة من جوف هذه الأسطوانة لأني خفت إن تركتك في جوفها أن يكون جدك رسول الله (ص) يوم القيامة خصمي بين يدي الله عز وجل ، ثم أخذ شعره بآلات الجصاصين كما أمكن وقال: غيب شخصك وانج بنفسك ، ولا ترجع إلى أمك . فقال الغلام: فإن كان هذا هكذا فعرِّف أمي أني قد نجوت وهربت ، لتطيب نفسها ويقل جزعها وبكاؤها وإن لم يكن لعودي إليها وجه ! فهرب الغلام ولا يدرى أين قصد من وجه أرض الله تعالى ولا إلى أي بلد وقع ؟! قال ذلك البناء: وقد كان الغلام عرفني مكان أمه وأعطاني العلامة ، فأنهيت إليها في الموضع الذي دلني عليه فسمعت دوياً كدوي النحل من البكاء ، فعلمت أنها أمه فدنوت منها وعرفتها خبر ابنها وأعطيتها شعره وانصرفت) .

وقد روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : ( لجنهم سبعة أبواب ـ وهي الأركان ـ لسبعة فراعنة ـ نمرود بن كنعان فرعون الخليل ، ومصعب بن الوليد فرعون موسى ، وأبو جهل بن هشام والأول ، والثاني ، ويزيد قاتل ولدي ، ورجل من ولد العباس يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور )

[:]

الاقسام: دروس منوعة,دروس ودراسات

الاوسمه: