استعراض: دروس منوعة

أنس القاضي الاحْتلَالُ العُثْمَـانيُّ في اليمن، كان ضمن السيطرة العُثْمَـانية على العالَم العربي التي نحو أربعة قرون، منذ القرن السادس عشر حتى بداية القرن العشرين، عملت خلالَها على تمزيق الروابط السياسية العربية وتعطيل دورها الحضاري، في الوقت الذي كان الأوروبيون يستفيدون من المعارف التي طوّرها العرب، حيث قسّم العُثْمَـانيون العالم العربي إلى عِدَّةِ ولايات ونصّبوا على كُلّ ولاية والياً عُثْمَـانياً، وفرضوا الضرائبَ المتنوعة والمُجحِفة، وتصرّفوا بالأراضي الزراعية، وأهملوا بناءَ السدود…
قراءة المزيد

الموعظة القرآنية: قال الله تعالى: ﴿وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾1. تمهيد بالإضافة إلى ما ذكرناه من الآثار السلبية على المستوى الدنيوي، إن لترك الجهاد آثاراً سلبية أيضاً على المستويين المعنوي والأخروي هي أخطر وأفدح بكثير، حيث يؤدّي التهاون في أمر الجهاد…
قراءة المزيد

هوَ أن يُضمّنَ المتكلِّم منثورَه، أو منظومَه، شيئاً من القرآنِ، أو الحديثِ، على وجهٍ لا يُشعِرُ فيه بأنَّه منهُما، والغرضُ مِنْ هَذَا التضمينِ أنْ يسْتعِيرَ مِن قوَّتها قوةً، وأنْ يكشِفَ عَن مهارتِهِ فِي إِحكامِ الصِّلةِ بَينَ كلامِهِ والكلامِ الَّذي أخَذَهُ، ويجوزُ للمُقْتَبسِ أنْ يُغَيِّرَ قليلاً فِي الآثارِ الَّتي يقْتَبِسُها. ومِنَ الأمثلةِ عَلَى الاقتباسِ مَا جَاءَ فِي خطبةِ الزّهراءِ عليها السلام: "... حتى تفَرَّى الليلُ عن صبحه1 وأسفرَ الحقُّ عن مَحْضِهِ،…
قراءة المزيد

[:ar]سنة 146هـ بناء المنصور الدوانيقي مدينة بغداد، وأمر بوضع السادات من سلالة فاطمة(عليها السلام) في أعمدتها وجدرانها بأن تبنى عليهم وهم أحياء . السفاح المنصور المسمى بالداونيقي لعنة الله سمي المنصور لعنة الله بأبي الدوانيق والدوانيقي أسباباً ، يجمعها حرصه على المال وبُخله رغم أنه جمع ثروات لم يجمعها خليفة قبله ، وبنى بغداد ، وقام بمشاريع كبيرة ! لكنه كان مفرطاً في بخله ! وكان من صفاته الكذب والسرقة…
قراءة المزيد